logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 23 أغسطس 2026
21:56:07 GMT

أنقرة ترفع الخط الأحمر أمام تل أبيب.. هل يقترب التوتر التركي الإسرائيلي من نقطة الصدام؟

أنقرة ترفع الخط الأحمر أمام تل أبيب.. هل يقترب التوتر التركي الإسرائيلي من نقطة الصدام؟
2026-08-23 14:00:05

❗️خاص صدى الولاية ❗️


بقلم فتحي الذاري

ترفع أنقرة تدريجياً سقف خطابها تجاه كيان الاحتلال الإسرائيلي، في ظل اتساع دائرة التوتر في المنطقة، ولا سيما في سوريا وغزة ولبنان وشرق المتوسط، لتطرح التطورات سؤالاً يتجاوز حدود التصريحات السياسية: هل بات الاحتكاك التركي الإسرائيلي أقرب إلى نقطة الصدام؟


التحرك التركي الأخير لا يمكن فصله عن رؤية أوسع لدى أنقرة تعتبر أن استمرار العمليات الإسرائيلية وتوسعها إقليمياً يهددان الاستقرار ومصالح تركيا المباشرة، خصوصاً على الساحة السورية.


رفع السقف التركي


يقود وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تحركاً دبلوماسياً متصاعداً، بالتوازي مع مواقف شديدة اللهجة للرئيس رجب طيب أردوغان تجاه سياسات كيان الاحتلال الإسرائيلي.


وتؤكد أنقرة رفضها للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، معتبرة أنها تمس سيادة سوريا ووحدة أراضيها وتزيد مخاطر زعزعة الاستقرار في المنطقة.


لكن ثمة فارقاً يجب تثبيته بين رفع سقف التحذير السياسي وبين اتخاذ قرار بالمواجهة العسكرية.


حتى الآن، لا توجد معطيات رسمية كافية تثبت أن تركيا أعلنت خيار الحرب المباشرة مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن مستوى التوتر يؤكد أن أنقرة باتت أكثر حساسية تجاه أي تحرك يمكن أن يمس مصالحها أو وجودها ونفوذها في سوريا.


سوريا.. نقطة الاحتكاك الأخطر


الساحة السورية هي النقطة الأكثر قابلية لتحويل التوتر السياسي إلى أزمة أمنية مباشرة.


فتركيا تنظر إلى سوريا باعتبارها مجالاً حيوياً لأمنها القومي، بينما يواصل كيان الاحتلال الإسرائيلي عملياته داخل الأراضي السورية.


وهنا يصبح السؤال أكثر جدية: ماذا يحدث إذا أصابت ضربة إسرائيلية قوات أو مصالح تركية بشكل مباشر؟


هذا السيناريو هو الذي يمكن أن ينقل العلاقة من حرب التصريحات والتحذيرات إلى مرحلة مختلفة، ولذلك برزت مساعٍ أميركية لمنع الاحتكاك وتوسيع قنوات خفض التصعيد بين الأطراف.


لماذا الآن؟


إقليمياً، ترى أنقرة أن استمرار الحرب في غزة واتساع الضربات الإسرائيلية في المنطقة يهددان بإنتاج واقع إقليمي جديد لا تريد تركيا أن تكون خارجه.


دولياً، تراهن أنقرة على قدرة واشنطن على التأثير في القرار الإسرائيلي، ولذلك لا تتوجه الرسائل التركية إلى تل أبيب وحدها، بل إلى الولايات المتحدة أيضاً.


أما داخلياً، فيواصل أردوغان وضع فلسطين والقدس في صلب خطابه السياسي، بالتوازي مع محاولة تكريس تركيا قوة إقليمية رئيسية لا يمكن تجاوز مصالحها عند رسم توازنات الشرق الأوسط.


تركيا بين طهران وواشنطن


الزاوية الأكثر تعقيداً تتعلق بموقع تركيا بين إيران والولايات المتحدة.


فأنقرة لا مصلحة لها في انفجار حرب إقليمية شاملة بين طهران وواشنطن، لأن تداعياتها الأمنية والاقتصادية والسياسية ستصل مباشرة إلى تركيا.


وفي المقابل، لا تريد أنقرة أن يؤدي التصعيد الإقليمي إلى إضعاف موقعها أو منح أطراف أخرى حرية إعادة تشكيل المنطقة بعيداً عن مصالحها.


لذلك تتحرك تركيا ببراغماتية واضحة: تحتفظ بعلاقاتها مع واشنطن بوصفها عضواً في حلف شمال الأطلسي، وتحافظ في الوقت نفسه على قنواتها ومصالحها مع طهران ودول المنطقة.


التحالف الثلاثي يدخل الحسابات


ويضاف إلى المشهد عامل جديد يتمثل في التقارب الدفاعي بين تركيا والسعودية وباكستان.


هذا المسار يمنح أنقرة ثقلاً إضافياً، لكنه لا يعني تلقائياً قيام محور عسكري موجه ضد كيان الاحتلال الإسرائيلي.


الأدق أن هذا التقارب يعكس اتجاهاً لدى قوى إقليمية كبرى إلى توسيع خياراتها الدفاعية وعدم إبقاء أمنها مرتبطاً بالكامل بالتوازنات التقليدية.


ومن هنا يطرح السؤال: هل تتحول هذه الشراكات مستقبلاً إلى مظلة ردع إقليمية أكثر استقلالاً؟


ثلاثة مسارات محتملة


المسار الأول يبقى دبلوماسياً، عبر تكثيف الضغط التركي والإسلامي والدولي على واشنطن من أجل الحد من التصعيد الإسرائيلي.


المسار الثاني يقوم على تعزيز الحضور التركي السياسي والأمني في الملفات الإقليمية، وخصوصاً سوريا وفلسطين، واستخدام أنقرة أدواتها الاقتصادية والدبلوماسية ونفوذها الإقليمي لزيادة الضغط.


أما المسار الثالث، وهو الأخطر، فيبدأ إذا تعرضت قوات أو مصالح تركية لضربة مباشرة، سواء في سوريا أو شرق المتوسط.


عندها لن يكون السؤال متعلقاً بحدة تصريحات فيدان أو أردوغان، بل بطبيعة الرد التركي وحدوده، وبمدى قدرة واشنطن على منع انتقال الاحتكاك إلى مواجهة أوسع.


هل انتهى زمن الرسائل؟


لم ينته بعد، لكن مستوى الرسائل تغير.


أنقرة تريد تثبيت معادلة واضحة مفادها أن مصالحها في سوريا والمنطقة ليست مساحة مفتوحة أمام أي طرف، وأن استمرار توسيع دائرة العمليات العسكرية سيزيد احتمالات الاحتكاك.


وفي المقابل، فإن الانتقال من التحذير إلى المواجهة العسكرية المباشرة لا يزال يحتاج إلى تطورات أكبر بكثير مما نشهده حتى الآن.


وهنا تكمن أهمية ما سيأتي بعد تصريحات فيدان والتحركات التركية الأخيرة.


هل تنجح أنقرة في تحويل ضغطها السياسي وتحالفاتها الإقليمية إلى قوة ردع تمنع المزيد من التصعيد؟


أم أن استمرار الاحتكاك في سوريا سيضع تركيا وكيان الاحتلال الإسرائيلي أمام اختبار لم يعد بالإمكان احتواؤه بالدبلوماسية؟


المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الحساسية، والكرة ليست في ملعب تل أبيب وحدها، بل في واشنطن أيضاً.


فماذا بعد فيدان؟


تحرير خاص صدى الولاية


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ما بعد هدنة غزة: إسرائيل لا تَأمن اليمن
الاخبار :قاسم يعلن الانتصار: الاتفاق إجراءات تنفيذية لـ 1701... وليس معاهدة
فضيحة «أبو عمر» من الاحتيال المالي إلى الاشتباه الأمني: كيف اخترق «الأمير الوهمي» السياسة والقضاء والمال؟
ليس من مصلحة صنعاء والرياض بقاءهما في حالة « اللاحرب واللاسلم»
قراءة صدى الولاية في أبرز مقالات جريدة الجمهورية اللبنانية السبت 1 آب 2026
خطير جدا : «سياديّو لبنان» يسلّمون موظفي القطاع العام وبياناته لأميركا... وإسرائيل!
حنين غدار: أريد العودة للتحضير للسلام!
واشـنـطـن وضـم مـسـلـمـيـن الـى الـوفـد الـمـفـاوض
«لفلفة» لعملية الساحل لا توقف المجازر أميركا - روسيا: بوادر اتفاق حول سوريا
ضخّ سياسي وإعلامي إسرائيلي حول عدوان مُوسَّع
علي حيدر : التحوّل السوري يحاكي أولويّات واشنطن وتل أبيب: نتائج جانبية أم توجّه استراتيجي؟
الغارات تشدّ عصب الجنوبيين: 67 بلدية تفوز بالتزكية
مناخٌ سعوديّ - إيراني جديد يلفح لبنان
تفاوض ميت وذليل
حرب مفتوحة على الكبتاغون في البقاع... وارتياح سعودي
الأخبار: قاسم: كلّ الضغوط مضيعة للوقت
خطاب الأمين: بين مشروع التنازل ومعادلة الحماية بقلم الاعلامي خضر رسلان لم يكن كلام سماحه الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم
لماذا يعيد الحزب الخطأ مرتين ؟ رغماً عنه ام تفرض العددية العائلية نفسها في بعض المناطق؟
التسّوية تُسابِق الحرب.. دور سعودي و«قناة» أميركية مع «الحزب»؟
أبرز تبادل أسرى في تاريخ الصراع بين كيان الاحتلال الإسرائيلي والشعب الفلسطيني والعربي
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث